مدينتنا البائسة!

كتبها Motaz ، في 20 تشرين الأول 2006 الساعة: 19:32 م

 

كان الليل يغطي شوارع تلك المدينه البائسه… بينما هي تغط في سبات عميق؛ سبات يجعلني أتعجب في تصنيفها .. هل هي من فئة الجبابره ام هي من فئة الجبناء.. فكيف هي تستطيع النوم بينما الاذلال والدمار والقهر يفتك بها كل يوم!
كل شيء اصبح عارا.. حتى النوم! ولكن النوم راحه وطمأنينه.. كما ان النوم يجعل الغد يأتي سريعا.. ولكن ماذا سنفعل غدا!!
وايضا لماذا لا استطيع النوم! كم احتاج الأن الى القهوه..لتأخذني الى حيث كنت.. الى الشارع المظلم البائس.. اعاود المسير والنظر الى جدران البيوت الخارجيه ليخترقها نظري واشاهد ماذا يفعل كل بائس في تلك البيوت……
فهناك من يسير باضطراب داخل بيته منتظرا عودة الابن الذي ليس بالعاده ان يتأخر حتى تلك الساعه..
وهناك من يصرخ في وجه زوجته لأمتناعها عن تلبية رغبات مستمره وغير محدوده…
وهناك من يستلقي على سريره وسيجارته لا تفارق فمه وينفخ الدخان الى أعلى…..

ما هذا العار الذي ارتكبه! هل سأبقى حتى الصباح افعله…كما ان الفجر والعار لا يلتقيان..
لذلك فما اطول الليل مع ذلك العار..
سأحاول النوم لكي يأتي الفجر سريعا.. ولكن عندما ينهى السحر الذي اخذني الى الشارع …
كما أنني لا اريد مستقبلا ان اسير وحيدا في شارع مظلم في وقت متأخر من الليل… فهو يكشف لي اسرار مؤلمه..

***

2

سأكتفي هذه المره بالجلوس على هذه الشرفه.. فالسير في شوارع مدينتنا البائسه محظور!!
ولكن لا باس سأمضي هذه الليله كلها هنا.. لاتمكن من إشباع نظراتي المتشوقه للالم.. التي وجدت في هذا الليل الواضح والصريح هذه الليله مكان خصب لها.. مع أن الليل لازال يغطي هذه المدينه وظلامه اشد ولكنه واضح!! فالبؤس منتشر في كل مكان ولا داعي لاستراق النظرات من خلف الجدران كما المرة السابقه.. فالنظرات في حيرة من أمرها إلى ماذا تنظر…والموقف واضح كل الوضوح فلا داعي لإثارة الشكوك بين جبان وجبار.. كل الأمور بانت الان..
الدخان كثيف والأصوات تتعالى… والليل واضح وصاخب..مواطن الألم والاثاره كثيره.. والنظرات تحوم هنا وهناك
ولكن ذلك الصوت الفظيع حسم الموقف.. وسرق نظراتي نحو الشرق.. إلى موطن ظاهر بشكل صريح…بلدة قديمه .. نساها التاريخ والبشر… استقرت النظرات التي انطلقت بزاوية قاتمة خلف سحابة ضخمه من الدخان فوق تلك البلده…
تلك البلده التي استطاعت ان تنفض مقومات الليل المهزوم…. فلا صمت.. ولا ظلام.. ولا دموع..
فقذائف الدبابا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شظايا وطن!

كتبها Motaz ، في 31 تموز 2007 الساعة: 13:07 م

 

شظايا وطن!
 
على مشارف نيسان .. وبدل أن يأتي عنفوان الزهور وتهب نسمات الربيع العطرة ..
 ازداد عنفوان الحزن .. فقد شرع في اغراق المدينة بغمامته الثقيلة!
أيام قليلة مضت كانت كفيلة لتمنحني الشعور بأن المدينة باتت تغمرها رائحة الموت..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريبة!

كتبها Motaz ، في 13 تشرين الثاني 2006 الساعة: 02:32 ص

ايها البناء المتعالي اللامتناهي

!!

أيتها الغيوم السائرة والغامرة لكل كائن يرضخ لمعاني الحب الجميلة!

لا تكوني مسرحا جائرا… بل كوني شاهدا على امرء يستمتع بقدر هائل من الحماقة!

كوني ذاكرة جميلة لمشهد حب جميل… ولا تكوني ذاكرة صامتة شهدت وهم امرء امتلك مخلوق جميل ليتلاعب به بحماقاته!

 

يا رياح الغرب  اشعلي نارا يستدفىء بها الغرباء ههنا …

اذيعي سر حب جميل على هذا الشاطىء الجميل … ولا تكتبي نهاية يدعيها الواقع المؤلم…

فحبيبتي الغريبة تتمنى نهاية سعيده بعيدة عن وهم مجتمعاتنا وبذاءة افكارنا العابره المعيقة لكل حب!

انه الخوف الجائر الذي يكتم كل لقاء 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداعيات ذكرى

كتبها Motaz ، في 20 تشرين الأول 2006 الساعة: 19:44 م

 

البرد يغطى المكان .. يحجب كل شئ .. رغم ذلك الدفء الذى يوحيه الدخان المتصاعد فى ارجاء المكان الضيق .. لكن يبدو ان الشعور بالامبالاة احيانا يبعث فى النفس بردا غير قابل لدفء !
او لعل الموسيقى المنبعثة فى خلجات المكان غير موحية بدفء !! .. يتحرك الالم بداخلى يسرى من اعلى الى اسفل قدماى .. والمنطقة حولى تنقبض مع وصول مجموعة جديدة من الوجوه .. وكلما زاد عددهم اطبق صدرى اكثر وتوقف عنه الهواء .. كأن اسوار شاهقة تقف فى حلقى تعيق الهواء وتعيق الكلام ايضا ! ..
بعد لحظة .. انتصب امامى رجل يحمل قائمة المشروبات قبل ان ينطق .. وجدت يدى تنتصب امامى لتشير الى فنجان قهوة منتصب على طاولة مجاورة ! كتب بدون تعليق وغاب خلف كثبان الدخان !
كنت " قطعة " تستند الى اريكة بالية .. وتحدق فى سقف متآكل .. المكان مزدحم لكنى وحدى .. تخترق العيون الفضولية جدارى احيانا .. لكنها تشعر بفشلها عندما تلمس برودى وعدم اكتراثى حتى وان لامستنى …
بعد برهة .. تخليت عن سقفى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملامح..

كتبها Motaz ، في 20 تشرين الأول 2006 الساعة: 19:37 م

ملامح..

 

كان سعيدا بعبق الامومة الذى تحمله كانثى .. كان يحاول الاقتراب منها باى شكل وفى كل مناسبة .. نظرتها الضعيفة دائما كانت تشعره بانه قوى .. طبيعتها المشابهة له كانت تمنحه شعورا بانها نسخة منه .. حديثه معها يشعره بانه ليس وحده .. خوفها وترقبها منه كان يجعلها تبرق اكثر فى نظره .

 

كان هناك كثيرون .. جميعهم يملكون وجوها ملونة احاديثهم مبهمة ولها ما يتبعها او ما سبقها !

 

صناديق مغلقة تبدى ما تشاء وتخفى ما تشاء .. لكن هى كانت واضحة وصادقة او لعل هذا ما رآه .. وكان ذلك يكفى ليسعد بِطَلتها ووجودها .. يسعد بحديثه عليها .. ويسعد بسماع احاديثها .. كيف لا وهو يشعر حين تتكلم بانه يصغى الى ذاكرته او لعله يصغى الى افكاره بالامس !

 

تشبهه حد التطابق .. حتى انه شعر بان لسانه الذى تكلم حين قالت : " هذه هى الكلمات الاولى التى ارسلها منذ اسبوع ! اريد ان اتكلم ! "

 

احتفظ بهذا التطابق فى نفسه .. ولم يندفع لدخول ذلك الشئ الذى زاد عن ملامحه .. فالخوف يسير معه فى كل خطوة ويأبى مفارقته .. لذلك رغم وضوح تلك العيون التى امامه اختار ألا يغوص فى سحر ذلك الوادى الزاخر بكل ما يتمناه .. إلا ان طبيعته الانسانية تتبع جاذبية ذلك الوادى دون وعى ! وادٍ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الالفة الكسولة!

كتبها Motaz ، في 26 أيلول 2006 الساعة: 04:32 ص

لا أريد تلك الالفه الكسولة بيننا
كالالفة بين اليد وفرشاة الاسنان
تعانقها كل يوم… ولا تذكر لونها
 
*
*
*
غاده السمان
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb