ملامح..
كتبهاMotaz ، في 20 تشرين الأول 2006 الساعة: 19:37 م
ملامح..
كان سعيدا بعبق الامومة الذى تحمله كانثى .. كان يحاول الاقتراب منها باى شكل وفى كل مناسبة .. نظرتها الضعيفة دائما كانت تشعره بانه قوى .. طبيعتها المشابهة له كانت تمنحه شعورا بانها نسخة منه .. حديثه معها يشعره بانه ليس وحده .. خوفها وترقبها منه كان يجعلها تبرق اكثر فى نظره .
كان هناك كثيرون .. جميعهم يملكون وجوها ملونة احاديثهم مبهمة ولها ما يتبعها او ما سبقها !
صناديق مغلقة تبدى ما تشاء وتخفى ما تشاء .. لكن هى كانت واضحة وصادقة او لعل هذا ما رآه .. وكان ذلك يكفى ليسعد بِطَلتها ووجودها .. يسعد بحديثه عليها .. ويسعد بسماع احاديثها .. كيف لا وهو يشعر حين تتكلم بانه يصغى الى ذاكرته او لعله يصغى الى افكاره بالامس !
تشبهه حد التطابق .. حتى انه شعر بان لسانه الذى تكلم حين قالت : " هذه هى الكلمات الاولى التى ارسلها منذ اسبوع ! اريد ان اتكلم ! "
احتفظ بهذا التطابق فى نفسه .. ولم يندفع لدخول ذلك الشئ الذى زاد عن ملامحه .. فالخوف يسير معه فى كل خطوة ويأبى مفارقته .. لذلك رغم وضوح تلك العيون التى امامه اختار ألا يغوص فى سحر ذلك الوادى الزاخر بكل ما يتمناه .. إلا ان طبيعته الانسانية تتبع جاذبية ذلك الوادى دون وعى ! وادٍ مشرق كشمس الصباح الجميل .. صورة يمر بها فى كل لحظة .. غالبا ما يختبأ على حافة ذلك الوادى .. تحت ظلال الصداقة .. كانت تواسيه مسميات كان يعتز بها على الدوام .. ماذا تعنى ان كنت حبيبة او صديقة ؟! .. فانت معها تسعد بالحب .. حب البشر .. حب الانسان .
تجهل ما تريد .. وانعم بالحب او امنحه !
خاصة وانه كان يشعر بانها بحاجة الى صدر تزرع رأسها به .. وكانت هى الاخرى تسمع انين يخرج منه فى كل لقاء .. لكنه لم يكن قادرا على الاعتراف بحاجته الماسة لصدرها رغم انه فى كل مرة يلتقيها يشعر بانه وجد شئ تاه عنه ..
بعد فترة من الزمن ..:
هى .. تجمع نقائها وتهم بالرحيل
هو .. جالس على تلك الحافة ويتسائل عن سبب وجوده
ليفربول
18/8/2003
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 7:57 ص
كل التورايخ تعود إلى العام الحافل 2003 ..
تسائلت قبلاً عن جدوى فراق الأشخاص مادمت تردداتهم واحدة .. لكنى علمت مؤخرا أن الصورة تظل أكثر جمالا وبهاءا مادامت بعيدة
وبرغم هذا أتمنى أن يصل إلى سبب وجوده حتى يمنعها من الرحيل قبل فوات الأوان
خاصة وانه كان يشعر بانها بحاجة الى صدر تزرع رأسها به
الزهور لا تترك أراضيها